استئصال دوالي الخصية بالجراحة المجهرية الدقيقة

ما هو استئصال دوالي الخصية بالجراحة المجهرية (الدقيقة)؟

يمكن أن تكون دوالي الخصية، الأوردة المتضخمة في كيس الصفن، مصدرًا للعقم عند الذكور، والألم، كما قد تقلل أحيانا من إنتاج هرمون التستوستيرون. إذا كان الجراح المسئول عن حالتك رشحك للخضوع لعملية إصلاح دوالي الخصية بالجراحة المجهرية، فإليك ما تتوقعه:

يتم إجراء استئصال دوالي الخصية بالجراحة المجهرية تحت مجهر عالي القدرة لتحقيق أعلى معدلات النجاح مع أقل مخاطر للآثار الجانبية.

هناك طريقتان لاستئصال دوالي الخصية بالجراحة المجهرية، الإربية أو تحت الإربية (القناة التي يمر منها الحبل المنوي). إالبا ما يتم استخدام الجراحة تحت الإربية في عملية الميكروسكوب الجراحي. بمجرد أن يقوم الجراح بقطع الجلد، فإنه يقوم بقطع الأنسجة الظاهرة أمامه وصولاً إلى الحبل المنوي حيث توجد الأوردة الغير طبيعية. يتم قطع كل وريد محيطي بدقة، ثم ربطه لتعطيل التدفق، وتوفير تصريف للدم بعيدًا عن الخصية إلى داخل الفخذ والحوض. تتمثل مفاتيح العملية الجيدة في قطع كل وريد، وترك كل شريان سليمًا، وترك الأوعية الناقلة سليمة، وترك التصريف اللمفاوي سليمًا. إذا أصيبت الأوعية الناقلة، يمكن أن يتم حظر الحيوانات المنوية، ومنع مرورها. إذا تم قطع الأوعية اللمفاوية، يمكن أن يمتلأ كيس الصفن بالسوائل، ويتطلب جراحة إضافية لتصريف تلك السوائل. وقد ثبت من الناحية الإحصائية أن نهج الجراحة المجهرية يقلل من كل هذه المخاطر

دوالي الخصية

وقت عملية استئصال دوالي الخصية

تستغرق الجراحة حوالي 30 دقيقة لكل جانب بحيث تستغرق عملية استئصال الدوالي اليمنى واليسرى حوالي ساعة واحدة من وقت بدء العملية.

التعافي من جراحة دوالي الخصية

عادة ما يستغرق التعافي إلى النشاط الكامل ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، لكن معظم الرجال قادرون على العودة إلى وظائفهم بشكل مستقر في غضون 24-72 ساعة.

 

 

Print Friendly, PDF & Email