الأجهزة التعويضية للقضيب كعلاج لضعف الانتصاب

ما هي الأجهزة التعويضية للقضيب التي تستخدم لضعف الانتصاب؟

تعتبر الأجهزة التعويضية للقضيب، خيارًا علاجيًا مهمًا للرجال المصابين بضعف الانتصاب، والذين لديهم سبب طبي مؤكد لضعف الانتصاب، ويفشلون في الاستجابة للعلاجات الغير جراحية (مثل الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم، وأجهزة التفريغ، والعلاج بالحقن، وما إلى ذلك)، والذين لديهم الدافع لإجراء عملية جراحية لتحسين وظيفة الانتصاب. تتطلب زراعة الأجهزة إجراءً جراحيًا دائمًا لا يمكن الرجوع فيه. من المهم أن يتحدث الرجال مع طبيبهم حول مزايا العملية، وعيوبها المحتملة.

يستبدل هذا الإجراء الأنسجة الإسفنجية (الجسم الكهفي) داخل القضيب بأسطوانات صلبة أو شبه صلبة، أو قابلة للنفخ (اعتمادًا على نوع دعامة القضيب التي يتم اختيارها). في جميع الأجهزة التعويضية للقضيب ، يتم إخفاء المكونات التي يتم إدخالها جراحيًا تمامًا داخل الجسم. بعد زراعة الأجهزة التعويضية للقضيب، عندما يرغب الرجل في تحقيق الانتصاب، يكون قادرًا على تحقيق انتصاب قوي يمكّنه من ممارسة الجنس بشكل مرضٍ. لا تعمل تلك الأجهزة على إطالة القضيب.

ما هي أنواع الأجهزة التعويضية المتوفرة؟

هناك أشكال متنوعة من خيارات زراعة الأجهزة التعويضية للقضيب، ويمكن تصنيفها إلى نوعين رئيسيين، كل منها له مجموعة متنوعة من الأقطار والأطوال.

  • أجهزة صلبة قابلة للثني (يمكن تحديد موضعها) (تُعرف أيضًا باسم الأجهزة الغير هيدروليكية)
  • أجهزة قابلة للنفخ (يشار إليه أيضًا باسم الأجهزة الهيدروليكية)، والتي تتضمن أجهزة ذات قطعتين أو ثلاثة قطع.

– الأجهزة الشبه صلبة (القابلة للثني)

تتطلب زراعة الأجهزة المرنة إدخالًا جراحيًا لزوج من القضبان المرنة داخل غرف الانتصاب بالقضيب. تحتوي القضبان على غلاف خارجي من السيليكون، ونواة داخلية من الفولاذ المقاوم للصدأ، أو وصلات بلاستيكية متشابكة. هذه المفاصل تمكن الرجل من تحقيق الانتصاب أو الارتخاء للقضيب. ينتج عن هذا النوع من الغرسات صلابة ثابتة في القضيب، والتي تحتاج فقط إلى رفعها أو ثنيها في وضع الانتصاب لتحقيق الانتصاب، أو في الوضع الهابط من أجل التبول. أثناء قيامه بذلك، تنحني القضبان المزروعة داخل قضيب الرجل. يمكن ثني أجهزة القضيب القابلة للثني في أكثر من مكان لتحقيق الانتصاب المطلوب.

– الأجهزة القابلة للنفخ – الهيدروليكية

يحتوي كلا النوعين من الأجهزة الهيدروليكية القابلة للنفخ على أسطوانات مجوفة يتم زرعها داخل غرف الانتصاب في القضيب. من أجل تحقيق الانتصاب، تستخدم هذه الأجهزة القابلة للنفخ مضخة لنقل السوائل (المحلول الملحي) إلى الأسطوانات عبر الأنابيب. عندما يتم ضخ السائل في هذه الاسطوانات، فإنها تتمدد لتكبير القضيب. تختلف الأجهزة القضيبية المكونة من قطعتين وثلاث قطع في موقع تخزين السائل.

  • الأجهزة القابلة للنفخ المكونة من قطعتين

    -هذا هو أبسط نوعي الأجهزة القابلة للنفخ، حيث يمثل حوالي 15٪ من أجهزة القضيب المستخدمة في جميع أنحاء العالم. في آجهزة القضيب المكونة من قطعتين، يكون أحد القطعتين عبارة عن أسطوانات مزدوجة، والقطعة الأخرى عبارة عن مضخة داخلية مملوءة بالسائل الموجودة داخل كيس الصفن. ينتج عن ضغط المضخة نقل السوائل من الجزء الخلفي من الأسطوانات والمضخة إلى الجزء الأوسط، مما يؤدي إلى صلابة القضيب. لإنهاء الانتصاب باستخدام الغرسات المكونة من قطعتين، يتم ثني القضيب برفق لمدة 5-10 ثوانٍ في منتصفه، مما يؤدي إلى إرجاع السائل إلى المضخة المملوءة بالسوائل. يعتبر جهاز AMS المكون من قطعتين (Ambicor) هو الجهاز الوحيد المكون من قطعتين، والمتاح حاليًا. وتتمثل ميزة هذا الجهاز في سهولة تفريغه، وقد يكون هو الجهاز الأفضل لبعض كبار السن. يتمثل العيب الرئيسي لهذا الجهاز هو أنه في الحالة الرخوة يحتوي دائمًا على بعض السوائل، وبالتالي سيبدو القضيب دائمًا في حالة شبه انتصاب بسيط (مثل شكل القضيب بعد الاستحمام بالماء الساخن).

  • الأجهزة القابلة للنفخ المكونة من ثلاث قطع

    -أكثر الأجهزة القابلة للنفخ شيوعًا هي الأجهزة القابلة للنفخ المكونة من ثلاث قطع، والتي تمثل ما يقرب من 75 ٪ من عمليات زرع غرسات القضيب. يحتوي هذا الجهاز على أسطوانات مقترنة، ومضخة صغيرة لكيس الصفن، ولكن بالإضافة إلى ذلك، يحتوي هذا الجهاز أيضًا على خزان للسائل (يتم وضعه خلف عضلات جدار البطن)، وهو مملوء بمحلول ملحي. وبالتالي، فإن جميع أجزاء الجهاز داخلية. من خلال هذه الأجهزة المكونة من ثلاثة قطع، يتم ضخ كمية أكبر من السائل في الأسطوانات من أجل تحقيق الانتصاب عن طريق الضغط على المضخة المخفية في كيس الصفن عدة مرات من أجل نقل السائل من هذا الخزان المخفي إلى الأسطوانات الموجودة في القضيب. عندما تمتلئ الأسطوانات، يصبح القضيب منتصبًا وثابتًا. عندما لا يكون الانتصاب مرغوبًا فيه، يتم الضغط ببساطة على صمام التحرير على المضخة (في كيس الصفن) لنقل السائل مرة أخرى إلى الخزان والخروج من الأسطوانات، مما يتسبب في ارتخاء القضيب. تتوفر عدة أجهزة مختلفة مكونة من 3 قطع لعلاج معظم الحالات. تتمثل ميزة الجهاز المكون من ثلاث قطع في أنه رخو تمامًا في حالة الانكماش (الارتخاء).

يتمثل أحد الاختلافات الرئيسية بين الأجهزة الهيدروليكية القابلة للنفخ، وغرسات القضيب القابلة للثني، في أن الأجهزة القابلة للنفخ يتمتع من خلالها الرجل بشعور طبيعي أكثر لأنه يسمح بالتحكم في الصلابة والحجم. تتميز الأجهزة شبه الصلبة بكونها أبسط أنواع أجهزة القضيب، وهي الخيار الأرخص سعرا. تشمل عيوب تلك الأجهزة القابلة للثني الصلابة المستمرة للقضيب بشكل لا يشبه الانتصاب الطبيعي ولا الترهل، مما يجعل من الصعب إخفاءه تحت الملابس الضيقة.

يجب مناقشة إيجابيات وسلبيات كل خيار علاجي بعناية مع الطبيب المعالج لاختيار أفضل خيار، ولضمان أن يكون لدى المريض توقعات واقعية بشأن نتائج العلاج.

ما الذي يدخل في تركيب دعامة القضيب؟

يختلف النهج الجراحي المتبع وفقًا للأجهزة المستخدمة، وتاريخ المريض، وتفضيل الجراح. أثناء الجراحة، التي تتم تحت تأثير التخدير، يتم إدخال دعامة القضيب من خلال شق يتم إجراؤه في القضيب أو أسفل البطن أو كيس الصفن (اعتمادًا على نوع جهاز القضيب الذي يتم زرعه). يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن لفترة وجيزة في مجرى البول وفي المثانة لتصريف البول.

عادة ما يتم إجراء شق جراحي صغير إما فوق القضيب حيث مكان التقائه بالبطن، أو أسفل القضيب حيث مكان التقائه بكيس الصفن. في هذا الإجراء، لا تتم إزالة أي أنسجة، ويكون فقدان الدم عادةً ضئيلًا. يمكن للمرضى العودة إلى المنزل في نفس يوم الجراحة، أو قضاء ليلة واحدة في المستشفى. تستغرق العملية حوالي ساعة واحدة.

يعاني معظم الرجال من الألم، ووجود بعض التورم والكدمات بعد زراعة أجهزة القضيب لحوالي أسبوعين إلى أربعة أسابيع، حيث يتم استخدام مسكنات الألم عن طريق الفم، وتكون مفيدة بشكل روتيني. يُطلب من الرجال عدم استخدام الأجهزة الصناعية في ممارسة الجنس لمدة شهر بعد الجراحة.

يجب ألا تتداخل عملية زراعة أجهزة القضيب، ولا الجهاز نفسه مع الإحساس الجنسي، أو النشوة الجنسية، أو القذف.

ما مدى فعالية الأجهزة التعويضية للقضيب كعلاج لضعف الانتصاب؟

تظهر البيانات السريرية طويلة المدى أن غرسات القضيب فعالة وموثوقة للغاية، في الواقع، ينتج عن 90٪ -95٪ من أجهزة القضيب القابلة للنفخ انتصابًا مناسبًا للجماع. وجدت الدراسات أيضًا درجة عالية جدًا من الرضا من قبل كل من المستخدمين و زوجاتهم. عادة ما تكون معدلات الرضا عن تلك الغرسات 80٪ -90٪، كما صرح معظم الرجال أنهم سيختارون ذلك الخيار الجراحي مرة أخرى. تشير الدراسات إلى أن الرجال الذين خضعوا لجراحات أجهزة القضيب أبلغوا عن تحسن كبير في وظيفة الانتصاب للغرسات سواء القابلة للنفخ، أو الغير قابلة للنفخ. وجدت أبحاث أخرى أن معدلات الرضا تزداد بشكل كبير بعد 6-12 شهرًا من الاستخدام، مع الإبلاغ عن التحسينات الأكثر أهمية في النصف الثاني من السنة الأولى بعد جراحات أجهزة القضيب.

تعمل أجهزة القضيب على زيادة صلابة جسم القضيب، لكنها لا تعمل على إطالته.

ما هي المضاعفات المحتملة للأجهزة التعويضية للقضيب؟

تشمل المخاطر الرئيسية: الالتهاب البكتيري ، والأعطال التقنية. في حالة حدوث الالتهاب، من المرجح أن تتم إزالة الأجهزة من أجل القضاء على الالتهاب.

في حين أن المضاعفات الخاصة بجراحة أجهزة القضيب ليست شائعة، فمن المرجح أن يحدث الفشل الميكانيكي في تلك الغرسات. السبب الأكثر شيوعًا للفشل في هذه الأجهزة هو التسرب الحادث في الأسطوانات، والذي يسبب تسرب السوائل إلى الجسم (تحتوي هذه الأجهزة على محلول ملحي طبيعي يتم امتصاصه عادةً دون ضرر). بعد الفشل الميكانيكي، يلزم إجراء عملية أخرى لاستبدال أو إصلاح الأجهزة إذا كان الرجل يريد أن يظل نشطًا جنسيًا. يحدث هذا في 15-30٪ من الرجال في غضون 10-15 سنة بعد وضع الأجهزة الأصلية.

تشمل المضاعفات الميكانيكية الأخرى الأقل شيوعًا الوضع الغير صحيح للغرسات، والتضخم التلقائي (الانتفاخ التلقائي).

عند إدخال آجهزة القضيب، فإنها غالبا لا تعمل على تغيير الإحساس على جلد القضيب، أو قدرة الرجل على الوصول إلى النشوة الجنسية، ولا تؤثر على القذف. ولكن بمجرد تركيب الغرسات في القضيب، فقد تؤدي إلى الحد من تحقيق الانتصاب بشكل طبيعي.

كما هو الحال مع جميع الإجراءات الطبية، من المهم مناقشة المخاطر والمضاعفات المحتملة التي تنطوي عليها جراحة زراعة أجهزة القضيب مع الطبيب لتحديد الإجراء الأفضل.

Print Friendly, PDF & Email