حقن البوتوكس لعلاج فرط نشاط المثانة

تم كتابة هذه المقالة لمساعدتك على فهم كيف أن البوتوكس، المعروف أيضًا باسم البوتولينوم أ، هو خيار علاجي آمن وفعال للمثانة شديدة النشاط عندما تفشل العلاجات التحفظية، والأدوية الفموية في علاج الأعراض بشكل فعال. بعد قراءة هذه المادة، ستكون أكثر دراية بكيفية عمل BOTOX على المثانة، وكيف يمكن أن يفيدك هذا العلاج، وما يستلزمه ذلك الإجراء العلاجي، والآثار الجانبية المحتملة التي قد تنشأ.

ما هو فرط نشاط المثانة؟

• يُعتبر فرط نشاط المثانة حالة مرضية تعاني فيها عضلة المثانة من صعوبة في تخزين البول، مصحوبة برغبة مفاجئة في التبول.

• قد يكون من الصعب إيقاف هذه الرغبة الملحة، ويمكن أن تؤدي إلى التبول عدة مرات في النهار أو في الليل، ويمكن أن تسبب أيضًا تسرب البول أو سلس البول الإلحاحي.

يشمل النوعان الشائعان من سلس البول ما يلي:

سلس البول الإلحاحي، والذي يشير إلى تسرب البول الناجم عن الرغبة الشديدة في التبول، ويكون مصاحبًا لمرض فرط نشاط المثانة.

سلس البول الناتج عن زيادة الضغط، والذي ينتج عن ضعف الهياكل الداعمة في قاع الحوض، مما يؤدي إلى تسرب البول مع أي نشاط كالسعال والعطس والتمارين الرياضية وغيرها من الأنشطة التي تضغط جسديًا على المثانة.

تختلف علاجات سلس البول الناتج عن الضغط كثيرًا عن علاجات سلس البول الإلحاحي. 

ما هي خيارات العلاج المتاحة لي؟

تتكون خيارات العلاج من الخط الأول عادةً من العلاجات السلوكية مثل:

• تدريب المثانة (تدريب مثانتك على الاحتفاظ بكميات أكبر من البول عن طريق تأخير التبول عند ظهور الرغبة).

• استراتيجيات نمط الحياة، مثل التحكم في كمية السوائل، وتجنب مهيجات المثانة (خاصة الكافيين والكحول)، والإقلاع عن التدخين.

• تدريب عضلات قاع الحوض، مثل تمارين كيجل، والعلاج الطبيعي لقاع الحوض، والارتجاع البيولوجي.

عندما لا تكون العلاجات السلوكية فعالة، فإننا نتجه إلى الخط الثاني للعلاج وهو يشمل الأدوية. تم تصميم هذه الأدوية لتعزيز استرخاء عضلة المثانة للتحكم بشكل أفضل.

بالنسبة لبعض مرضى فرط نشاط المثانة، قد لا تعمل الأدوية بشكل جيد بما فيه الكفاية، أو يصبح من الصعب تحمل آثارها الجانبية. في هذه الحالات، قد تقدم علاجات الخط الثالث، مثل BOTOX®، أحد أفضل العلاجات الفعالة. 

ما هي فوائد البوتوكس؟

• يمكن أن يكون فرط نشاط المثانة محرجًا، وغير مريح. لقد ثبت أن حقن البوتوكس® تحسن بشكل كبير من نوعية حياة مرضى فرط نشاط المثانة.

• أفاد المرضى الذين يتلقون علاج البوتوكس أنهم ينامون بشكل أفضل، ويعانون من اضطراب أقل من ذي قبل، كما أن هناك حاجة أقل إلى حماية إضافية ضد التسرب بسبب إلحاح المثانة.

• ثبت أن علاج البوتوكس يقلل من تسرب البول، ويحسن أعراض الإلحاح، ويقلل من تكرار التبول أثناء النهار والليل.

هل البوتوكس هو العلاج المناسب لي؟

• يوصى باستخدام BOTOX® للمرضى الذين جربوا علاجات الخط الأول والثاني، ولكنهم ما زالوا منزعجين من كثرة التبول، و/ أو الحاجة الملحة للتبول، و/ أو التسرب المرتبط بهذا الإلحاح البولي.

• قد يفكر المرضى أيضًا في استخدام البوتوكس عندما لا يزالون يعانون من إلحاح البول، أو كثرة مرات التبول، أو تسرب البول على الرغم من تناولهم للأدوية، أو عندما لا يمكنهم تحمل الآثار الجانبية لهذا الدواء.

• إذا كنت تعاني من ذلك، فقد تكون من المرشحين للعلاج بحقن البوتوكس.

• أخبر طبيبك إذا كنت قد تلقيت BOTOX® لأغراض أخرى. 

ماذا يحدث أثناء العملية؟

• يتم ذلك الإجراء إما في غرفة منظار المثانة أو في الجناح الخاص بالجراحة.

• تتم غالب علاجات البوتوكس تحت التخدير الموضعي فقط (سائل التجميد، و/ أو الهلام). في بعض الحالات، قد يكون من المناسب تلقي أنواع أخرى من التخدير، مثل التخدير الذي يحتوي على مواد تساعدك على الاسترخاء، أو التخدير الكلي، أو التخدير النصفي (يخدر من الخصر إلى الأسفل فقط). سيناقش طبيبك تلك الخيارات معك.

• يتم بعد ذلك إدخال أداة صغيرة مضاءة تسمى منظار المثانة في مجرى البول (قناة البول) حتى يتمكن الطبيب من رؤية مثانتك.

• أخيرًا، يتم وضع إبرة صغيرة من خلال منظار المثانة، ويتم وضع عدد من الحقن لضمان توزيع البوتوكس في جميع أنحاء عضلة المثانة.

• يكون الشعور بعدم الراحة أثناء الإجراء ضئيل، كما أن الإجراء يتم بشكل سريع. بعد العلاج بـ BOTOX®، يجب ألا تشعر بألم شديد، على الرغم من أنه قد يؤدي إلى الإحساس بلدغة أو حرق عند التبول في المرات القليلة الأولى، أو قد تعاني من بعض التشنجات. قد تلاحظ أيضًا وجود بعض الدم في البول بعد الإجراء، وهو أمر شائع وعادة ما يزول تلقائيًا.

• تستغرق العملية بأكملها عادةً حوالي 20 إلى 30 دقيقة؛ ومع ذلك، تستغرق عملية الحقن نفسها عادةً 5 دقائق أو أقل. اعتمادًا على نوع التخدير الذي تتلقاه، قد تتم مراقبتك لفترة قصيرة بعد ذلك قبل خروجك من المستشفى. 

ماذا علي أن أتوقع بعد علاجي؟

• يشعر معظم المرضى الذين يتلقون علاج البوتوكس بتحسن في الأعراض خلال الأسبوعين الأولين بعد الإجراء، وعادة ما يتم الوصول إلى الحد الأقصى من التأثير بعد حوالي 4 إلى 6 أسابيع بعد العلاج.

• لا يُعد BOTOX® علاجًا دائمًا، ولكن الإجراء الواحد يوفر شفاء من الأعراض عادة إلى ما يصل إلى 6 أشهر أو أكثر.

• قد يحدد طبيبك موعدًا لزيارة متابعة لتقييم نتائج العلاج، وللتحقق من إفراغ مثانتك جيدًا.

• بعد أول عملية حقن، قد تتم جدولة علاجاتك التالية بناءً على فترات تسترشد بكيفية استجابتك للحقن السابق، بينما في حالات أخرى قد يُطلب منك حجز موعد لحقنك التالي بمجرد عودة الأعراض). في النهاية ستجد فترة حقن ثابتة تناسب حالتك.

• في حال كان لديك استجابة غير مرضية لعلاج البوتوكس، فقد يلزم استخدام أدوية بالتزامن مع حقن البوتوكس، أو قد يتم تعديل جرعات الحقن المستقبلية.

Print Friendly, PDF & Email