علاج تضخم البروستاتا بالتبخير – تقنية رزيوم

ما هي تقنية الريزيوم لعلاج تضخم البروستاتا ؟

الريزيوم هو بديل أكثر سطحية وأخف ضررًا من العلاج الكيميائي (الدوائي)، والعمليات الجراحية الأكثر توغلاً كإجراء إزالة البروستاتا من خلال قناة مجرى البول الذي يتم الاعتماد عليه بشكل متكرر في علاج تضخم البروستاتا الحميد. يسمح علاج الريزيوم للرجال بتجنب الأدوية تمامًا. بالإضافة إلى ذلك، من خلال الريزيوم، لن يعاني الرجال من الخلل الوظيفي الجنسي الناتج عن الجراحة مثل القذف العكسي، أو ضعف الانتصاب. يسمح علاج الريزيوم لمرة واحدة للرجال بالعودة إلى روتينهم المعتاد بسرعة، دون دخول المستشفى، أو طول فترة التعافي في حالات الجراحة.

كيف يعمل الريزيوم ؟

يستخدم الريزوم الترددات الحرارية لتسخين الماء إلى بخار، ثم يتم حقنه مباشرة في البروستاتا. يتحول البخار إلى ماء عند ملامسته لأنسجة البروستاتا، مما يؤدي إلى تلف الخلايا التي تسبب الانسداد وعدم الراحة والأعراض المرتبطة بتضخم البروستاتا الحميد. بمرور الوقت (حوالي 3 أشهر)، سوف يمتص جسمك ويزيل الأنسجة المعالجة من خلال استجابة الشفاء الطبيعية.

تضخم البروستاتا

هل سأضطر للبقاء في المستشفى؟

غالبا لا، ستتمكن من العودة إلى المنزل في نفس اليوم . يمكنك أن تقضي فقط ساعتين في المستشفى حيث يتم ذلك الإجراء (الريزيوم) تحت تأثير التخدير الموضعي. نتيجة للتورم الذي يحدث بعد العلاج، من الضروري استخدام قسطرة بولية، وسيتم وضعها مباشرة بعد العلاج لعدة أيام.

متى يمكنني العودة إلى الأنشطة العادية؟

يعود معظم المرضى إلى الأنشطة العادية في غضون أيام قليلة. سيناقش معك طبيبك هذا أثناء استشارتك.

متى سألاحظ التحسن؟

تعتمد سرعة الشفاء بشكل كبير على قدرة الجسم على تحقيق الشفاء. عادة، نرى تحسنًا في المرضى خلال أقل من أسبوعين بعد هذا الإجراء، مع توقع حدوث الشفاء الكامل في غضون ثلاثة أشهر.
بروتوكول ما بعد العلاج
الاحتياط الرئيسي هو الحد من النشاط الشاق حتى تتم إزالة القسطرة. سوف تتلقى تعليمات مفصلة لما بعد العلاج يوم العملية حتى تتمكن من التخطيط لأيامك وفقًا لذلك.
الآثار الجانبية

يُعتبر إجراء الريزيوم إجراءًا سطحيًا قليل التوغل، وقليل في الآثار الجانبية مقارنة بالعلاجات الجراحية. ومع ذلك، كما هو الحال لأي إجراء، قد تحدث بعض الآثار الجانبية التالية لفترة قصيرة من الزمن:
• حدوث ألم أثناء التبول.
• وجود دم في البول.
• وجود دم في السائل المنوي.
• كثرة مرات التبول.
• عدم القدرة على التبول أو إفراغ المثانة بالكامل.
• الحاجة إلى وضع قسطرة قصيرة الأمد.

إلى متى تستمر النتائج؟

أظهرت الدراسات السريرية تحسنًا مستدامًا في الأعراض لمدة تصل إلى 4 سنوات، والدراسات جارية لتحديد النتائج على المدى الطويل.
معايير الملائمة
تلائم تلك التقنية الرجال في سن الأربعين أو أكبر، والذين يعانون من تضخم البروستاتا أكبر من 30 سم مكعب.

Print Friendly, PDF & Email